مركز رافد
ما هو أهم عامل لتطوير الأوقاف؟




تطوير المؤسسة الوقفية الإسلامية في ضوء التجربة الخيرية الغربية
تطوير المؤسسة الوقفية الإسلامية في ضوء التجربة الخيرية الغربية
10 اكتوبر 2016 - 9 محرم 1438 هـ( 1296 زيارة ) .
 
الكتاب: تطوير المؤسسة الوقفية الإسلامية في ضوء التجربة الخيرية الغربية.
المؤلف: د. أسامة عمر الأشقر.
 
دار الطباعة: دار النفائس.
 
أصل الكتب بحث حصل على الجائزة الأولى لمسابقة الكويت الدولية لأبحاث الوقف.
 وقد اهتم الكتاب ببحث إمكانيات الاستفادة من التجربة الخيرية الغربية في مجال الوقف، وذلك في محاولة للتعرف على آليات وكيفيات عملها.
 
كما ركز الكتاب على بيان أهم الخصائص والمميزات للتجربة الغربية في الأوقاف، من النواحي الإدارية والاستثمارية لأموال الأوقاف، وتحقيق أهدافه القصوى في تنمية وخدمة المجتمع.
 
وقدم الكتاب توضيحاً للصيغ والأشكال الوقفية في الغرب، وخاصة المؤسسي منها، كما قام باختيار مؤسسة ((welcome trust الخيرية الغربية كأنموذج ومنطلق يوضح عناصر القوة والتميز والإبداع في التجربة الخيرية الغربية.
    كما احتوى الكتاب على مقدمة وأربعة فصول وخاتمة، ففي الفصل الأول: تناول المؤلف الأشكال الوقفية في التجربة الغربية من حيث بيان المفهوم، وخلفياتها التاريخية، وعلاقتها بالمؤسسات الخيرية. وفي الفصل الثاني: أوضح الكاتب البيئة القانونية والتشريعية المتعلقة بالأمانات الوقفية الغربية. وفي الفصل الرابع: فصّل الكاتب الحديث عن تجربة (welcome) وغيرها من المؤسسات الغربية الوقفية، وأوجه استفادة المؤسسات الوقفية الإسلامية من مجمل التجربة الخيرية الغربية.
 
وخلصت التجربة إلى العديد من النتائج، كان من أبرزها:
- أن المؤسسات الخيرية الغربية استطاعت تسخير التطور الحاصل في المجالات القانونية والإدارية والمالية، وتوظيفه في خدمة القطاع الخيري.
- أن تحديث القوانين الوقفية مطلب وضرورة، وذلك في سبيل تشجيع العمل الوقفي وترشيده والحفاظ عليه.
- أن اختيار واستحداث الأهداف الوقفية وتنويعها في التجربة الغربية ليس عملاً غير مقصود، وإنما يقوم على دراسات وتوجيهات استراتيجية.
- أن وقفية (welcome) فكرة وقفية رائعة جديرة بالاستفادة منها، مع ضرورة التفكير في أفكار وقفية إبداعية أخرى.
- أن أسلوب الإدارة الجماعية عبر الهيئات المستقلة هو أحد أبرز النماذج الناجحة التي قدمتها التجربة الغربية لإدارة الأملاك الوقفية.