مركز رافد
ما رأيك في تصميم الموقع الجديد لشركة وقف رافد




الفلم التعريفي لرافد
ضاعت الوصية بعد تقسيم التركة وجدوا الوصية فماذا يلزمه الورثة؟ لفضيلة الشيخ محمد بن صالح العثيمين
27 سبتمبر 2016 - 26 ذو الحجة 1437 هـ( 687 زيارة ) .
السؤال :
هذا السائل من قطر يقول: رجلٌ أوصى بثلث ماله وقفاً، فضاعت الوصية، وقسمت التركة وبعد فترةٍ من الزمن عثر على الوصية فما الحكم في ذلك مأجورين؟
الإجابة

الشيخ : الحكم في ذلك أن يؤخذ ثلث نصيب كل وارث، ثم ينفذ به الوقف على مقتضى هذه الوصية، هذا إذا كان قد أوصى بوقف ثلث ماله، أو أوصى بثلث ماله يصرف للفقراء، أو ما أشبه ذلك، أما إذا كانت الوقفية وقفاً ناجزاً، وكانت في حال الصحة، فإنه ينفذ الوقف كله، فإذا كان عقاراً مثلاً رقعة أو بورقة عن هذا العقار بأنه تبين أنه وقف، وكذلك إن كانت أرضاً أوقفها أن تكون مسجداً مثلاً؛ فإن الأرض تنزع من أيدي الورثة، وتصرف حيث شرطها الوقف، وحينئذٍ يجب أن نعرف الفرق بين الوصية، وبين الوقف الناجز، فالوصية لا تثبت إلا بعد الموت، فلو أوصى بوقف بيته مثلاً؛ فإن الوصية لا تنفذ إلا بعد موته، ولا تكون إلا في الثلث فأقل، ولا تكون لأحدٍٍ من الورثة، وللموصي أن يرجع فيها، ويبطلها، وله أن ينقص منها وله أن يزيد؛ لكن بعد الموت لا ينفذ إلا ما كان بقدر الثلث فأقل، أما الوقف الناجز، فإنه ينفذ من حينه، ولا يملك للموقف أن يتصرف فيه، ولا يمكن للموقف أن يرجع فيه أيضاًً، وينفذ ولو كان يستوعب جميع المال، إلا أن يكون في مرض موته الموقف، فإنه لا ينفذ منه إلا مقدار الثلث فقط؛ أعني مقدار ثلث التركة.

المصدر : الموقع الرسمي لفضيلة الشيخ العلامة

محمد بن صالح العثيمين

رحمه الله تعالى