مركز رافد
ما هو أهم عامل لتطوير الأوقاف؟




نظار الأوقاف يكشفون عن معوقات القطاع لوضعها أمام المسؤولين
10 اكتوبر 2016 - 9 محرم 1438 هـ( 598 زيارة ) .

 

    اختلفت الآراء حيال المعوقات التي تواجه قطاع الأوقاف، ففي الوقت الذي نبه فيه نظار أوقاف في عدد من المدن من مغبة التغاضي عن المعوقات التي تواجه تنمية قطاع الأوقاف، أكد ماهر بن صالح جمال رئيس مجلس إدارة غرفة مكة المكرمة للتجارة والصناعة أن السعودية مازالت رائدة في قطاع الأوقاف عالمياً، حيث تتجاوز قيمة الأوقاف فيها 500 مليار ريال لهذا كان الاهتمام بالقطاع واجبا حتى يتفق في مسيرته مع التوجهات الاستراتيجية للبلاد. وأشار جمال خلال افتتاح الجلسة التحضيرية للمؤتمر الإسلامي للأوقاف الذي سينطلق برعاية وزير العمل والتنمية الاجتماعية رئيس الهيئة العامة للأوقاف الدكتور مفرج الحقباني خلال الفترة من 18 إلى 20 أكتوبر الجاري بمقر غرفة مكة المكرمة، أن الكثير من العوائد الاستثمارية للأوقاف تهدر نتيجة لتزايد القضايا وعدم إلمام بعض الجهات بعمل الأوقاف كما أنها لم تأخذ نصيبها في التنمية وانحصرت في العقارات القديمة مع تدني إداراتها اقتصاديا.
 
    وأكد على أهمية الجلسة التحضيرية التي تبحث حصر تحديات وعقبات قطاع الأوقاف والتداول حول سبل العلاج، والحلول الممكنة لتجاوزها، مشيرًا إلى جانب الهدر الذي يشهده قطاع الأوقاف مما قاد إلى تراجع أداءه مقارنة بفترات ذهبية ماضية وأهاب بتعاون المختصين لإنقاذ الأوقاف المهملة، أو المجمدة والمعطلة وكذلك المنسية بإيجاد آليات دائمة للاستمرارية.
 
   بدوره كشف رئيس اللجنة المنظمة للمؤتمر المهندس محمود بن أحمد العوضي، أن أول مشروع معتمد ستبدأ به الهيئة العامة للأوقاف هو مشروع حصر الأوقاف في المملكة للتعرف على وضعها الراهن.
 
    وقدم عرضًا موجزًا عن المؤتمر الإسلامي للأوقاف الذي يستمر لثلاثة أيام وتتمحور جلساته حول الأوقاف والتنمية العلمية والأوقاف والتنمية الصحية والأوقاف والتنمية الإعلامية والإعلامية وأوقاف خدمات الحجاج والمعتمرين والصيغ التمويلية للأوقاف التنموية وبالأمور الخاصة بالأمور التشريعية والأوقاف ودورها في تحقيق رؤية المملكة 2030 ثم الأوقاف المكية ورسالتها العالمية بالإضافة إلى جلسة تضم خمسة وزراء أوقاف من تركيا والكويت السودان ماليزيا والأردن.
 
    وأوضح العوضي أن لجنة متخصصة ستعكف على فرز التحديات والعقبات التي تواجه القطاع ورفعها لرئيس الهيئة العامة للأوقاف الدكتور مفرج الحقباني الذي سيعقد ورشة مماثلة خلال أيام المؤتمر مع النظار والمختصين.
من جهته أعرب سليمان الجاسر رئيس مجلس إدارة مركز واقف للاستشارات بالرياض عن أمله بأن يتم تصنيف التحديات في الأوقاف العامة منها والخاصة كل على حده، داعيًا إلى معالجة تعدد المرجعيات بجمعها في مكان واحد إلى جانب ضرورة معالجة ضعف التخصصية في الأوقاف، حيث تغيب عنها بيوت الخبرة ذات التخصصات المختلفة فضلا عن ضعف الصيغ الوقفية ويكون حلها بالسعي إلى إيجاد صيغ وقفية تخدم في كل مجال من مجالات الأوقاف وذلك من خلال إيجاد حلقات نقاش تجمع القضاة العاملين في المجال مع بيوت الخبرة.
 
    وطرح أهمية تقنين مديري الأوقاف وذلك بعدم تمكينهم من العمل إلا بعد إبراز شهادة دبلوم أو رخصة تمكنه من معرفة هذا العمل بتنوعه الشرعي والإداري والمالي كما تحدث عن ضعف علاج الأوقاف المتعثرة والمتعطلة ويدخل في ذلك أوقاف خيرية أو ذرية أو أهلية مما يتطلب السعي لإيجاد حلول لها.
 
    عدم وجود صندوق وقفي استثماري لتولي استثمار أموال الأوقاف المذالة
 
    أبرز التحديّات التي تواجه قطاع الأوقاف
 
   تعدد مرجعية الوقف بين الجهات الحكومية ،و ضعف صيغ الوقف، وتأخر صرف أو تسليم تعويضات الأوقاف المزالة، و غياب الجهات المختصة وبيوت الخبرة في استثمار الأوقاف، و ندرة المختصين في الأوقاف.

المصدر http://www.mansheet.net/arabic/1082139.html