مركز رافد
ما هو أهم عامل لتطوير الأوقاف؟




مركز أبحاث الإعاقة يستعرض مراحل «الوقف».. والشراكة مع الصحة
17 اكتوبر 2016 - 16 محرم 1438 هـ( 562 زيارة ) .

 

برئاسة صاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن سلمان بن عبدالعزيز رئيس مجلس أمناء مركز الملك سلمان لأبحاث الإعاقة، عقد المجلس أخيراً اجتماعه الرابع للدورة الرابعة بمقر المركز بحي السفارات بالرياض.
 
وعبر المجلس عن اعتزازه بما وصل إليه مشروع وقف المركز بحي السفارات وما وجده من دعم مقدر من خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز -يحفظه الله- والعديد من مؤسسي المركز وشركائه، ليكون أحد المعالم البارزة بحي السفارات.
 
ويتكون من أكثر من 100 نزل فندقي على أرض مساحتها 7200م2، ومن المتوقع افتتاحه في شهر سبتمبر 2017، بهدف توفير عوائد منتظمة لمساندة تنفيذ استراتيجية المركز ودعم أبحاثه ونشاطاته المختلفة.
 
وأشاد سمو رئيس مجلس الأمناء بموافقة صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن نايف بن عبدالعزيز أمير المنطقة الشرقية على رعاية اللقاء الحادي عشر للمؤسسين والاجتماع الثامن للجمعية العمومية باستضافة العضو المؤسس سمير بن أحمـد ناصـر البنعلي في بداية شهر ربيع الأول 1438 بمدينة الدمام. واستعرض صاحب السمو الأمير الدكتور تركي بن سعود بن محمد آل سعود رئيس هيئة جائزة الملك سلمان لأبحاث الإعاقة، تقريرا عن أنشطة الجائزة في دورتها الثانية بفروعها الثلاثة الصحية الطبية، والتربوية التعليمية، والتأهيلية والاجتماعية.
 
بعد ذلك تطرق الدكتور توفيق بن فوزان الربيعة وزير الصحة، إلى ما يمكن أن تقوم به الوزارة من مساهمة في دعم البحث العلمي ودعم أبحاث وبرامج المركز كشريك استراتيجي، مؤكداً على أهمية متابعة الوزارة لبرامج المركز ومنها برنامج صعوبات التعلم، والوصول الشامل، والصحة النفسية، وفحص قبل الزواج، والبرامج التي يقوم بتنفيذها المركز مع الوزارة وأهمية التنسيق مع المركز، لوضع الأولويات الممكنة لمواجهة الإعاقة والتعامل معها طبياً.
 
ووافق المجلس على تعيين الدكتور سلطان بن تركي السديري عضواً بمجلس أمناء مركز الملك سلمان لأبحاث الإعاقة للدورة الرابعة.

المصدر : http://www.alriyadh.com/1540860