مركز رافد
أخي الزائر برأيك ماهي أكثر المجالات التي تفتقر إلى أوقاف !




الفلم التعريفي لرافد
توصيات بتأسيس أوقاف للأندية الأدبية والصالونات الخاصة
29 مارس 2017 - 1 رجب 1438 هـ( 367 زيارة ) .

 


أوصى ملتقى دارين الثقافي الثاني، بالشروع في تأسيس أوقاف للأندية الأدبية والصالونات والمؤسسات الثقافية الخاصة لضمان استمراريتها بعد غياب مؤسسيها، وتوجيه نظر المؤسسات الأهلية والخاصة إلى أهمية إشراك الشباب في مناشطها المتنوعة، ودعم المواهب الناشئة، ووضع قضايا الشباب والشابات ضمن أولويات مناشطها، وكذلك تفعيل الشراكة بين المؤسسات الثقافية الأهلية الخاصة والأندية الأدبية.
وكان الملتقى الذي نظمه نادي المنطقة الشرقية الأدبي، تحت رعاية أمير المنطقة الشرقية صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن نايف، اختتم أعماله، أمس الأول، تحت عنوان «المؤسسات الثقافية الأهلية والخاصة: المنجز وآفاق المستقبل».
وأوصى الملتقى كذلك بدعم المؤسسات الأهلية والخاصة دعماً معنوياً ومادياً وتنظيمياً بما يضمن لها الاستقلال، ويقدم لها الإطار التنظيمي المناسب، وضرورة مواكبة المؤسسات الثقافية الأهلية والخاصة في المملكة العربية السعودية رؤية 2030م واستلهام خطوطها العامة في برامجها ومناشطها المتنوعة، والتذكير بدور المؤسسات العلمية الأكاديمية في دراسة دور ومناشط هذه المؤسسات، وتقديم الرؤى العلمية التي من شأنها تجويد العمل، وزيادة الفاعلية على الساحة الثقافية، ودعوة المؤسسات الثقافية الأهلية والخاصة المتنوعة إلى الاتجاه نحو المنجز التقني والإفادة منه في الإعلان والتوثيق والمشاركة، والانفتاح على خدمة المجتمع في كافة المجالات، وبناء شراكات مع القطاع الخاص ورجال الأعمال والمؤسسات الاقتصادية الخاصة لضمان الدعم المالي وتوفير أرضية اقتصادية صلبة لهذه المؤسسات الثقافية، إضافة إلى بناء شراكات مع المؤسسات الثقافية العربية والعالمية والخروج من الإطار المحلي إلى العربي والعالمي وتبادل الأنشطة الثقافية والعلمية فيما بينها، وأهمية مواصلة هذه الملتقيات العلمية؛ لما يتحقق من خلالها من إضاءات وحوارات تثري القائمين على المؤسسات الأهلية والخاصة بالرؤى والتجارب المفيدة.
وقدم المشاركون وضيوف في الملتقى شكرهم وتقديرهم لنادي المنطقة الشرقية على فكرة الملتقى، وحسن التنظيم، وكرم الضيافة، مقدرين ما تحظى به الأندية الأدبية في المملكة العربية السعودية من دعم كريم من حكومة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز -حفظه الله-.
يذكر أن الملتقى شهد ثماني جلسات علمية متواصلة، بحضور 50 مؤسسة ثقافية محلية وعربية ودولية، ومشاركة 50 متحدثاً وباحثاً.
وقدم المشاركون وضيوف الملتقى شكرهم وتقديرهم لنادي المنطقة الشرقية على فكرة الملتقى، وحسن التنظيم، وكرم الضيافة، مقدرين الدعم الذي تحظى به الأندية الأدبية من حكومة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز.