مركز رافد
أخي الزائر برأيك ماهي أكثر المجالات التي تفتقر إلى أوقاف !




الفلم التعريفي لرافد
الدكتوراة في المصارف الإسلامية للباحث اليمني " محمد بخضر " من الجامعة الإسلامية العالمية
21 أبريل 2017 - 24 رجب 1438 هـ( 334 زيارة ) .

 

عقدت مساء أمس الثلاثاء الموافق 18/4/2017 بجامعة العلوم الإسلاميةالعالمية  بالاردن مناقشة رسالة الباحث محمد سالم عبدالله بخضر - محافظة حضرموت - الموسوعة بعنوان: (تمويل وقف النقود للمشاريع متناهية الصغر في مؤسسات التمويل الإسلامي ).
 
وقد تكونت لجنة المناقشة والحكم من الأستاذة الدكتورة هناء الحنيطي والأستاذ الدكتور ياسر الحوراني والدكتور محمد علي العمري. 
 
وأشرف على الرسالة كلاً من الاستاذ الدكتور عبدالناصر ابو البصل رئيس جامعة العلوم الإسلامية العالمية السابق وعضو مجمع الفقه الاسلامي والدكتور زكريا شنطاوي رئيس قسم الاقتصاد والمصارف الاسلامية السابق بجامعة اليرموك.
 
هدفت الأطروحة إلى البحث في الوقف النقدي وأهميته، وكيفية الاستفادة منه في حل بعض مشكلات المجتمع كالبطالة والفقر، وذلك من خلال التركيز على إيجاد رؤية فقهية شرعية لتوظيف الوقف النقدي في مجال التعاون والتكافل بين أفراد المجتمع.
 
واعتمدت هذه الدراسة المنهج الوصفي التاريخي والمنهج التحليلي الاستنباطي، إلى جانب عرض الأقوال الفقهية حول وقف المنقول والوقف النقدي وأدلتهما والمقارنة ثم الترجيح، ثم عرض التطور التاريخي للوقف النقدي منذ القرون الأولى حتى انتشاره في عهد الدولة العثمانية مع استعراض مزايا الوقف وأهم المسائل التي تتعلق بالأصول النقدية الموقوفة. 
 
وتناولتْ الدراسة المشاريع متناهية الصغر وتطورها التاريخي وخصائصها وآثارها الاقتصادية والاجتماعية والمعوقات التي تعترضها. 
 
واستعرضتْ الدراسة مفهوم تمويل الوقف النقدي للمشاريع متناهية الصغر باعتباره جزءً من التمويل الإسلامي وبيان الفروقات بينه وبين التمويل التقليدي وعرض المشكلات التي تحول دون قيام المصارف الإسلامية بتمويل المشاريع متناهية الصغر، مع عرض بعض التطبيقات العملية التي هدفت لتمويل المشاريع متناهية الصغر، ثم بيان صيغ تمويل وقف النقود للمشاريع متناهية الصغر والمفاضلة بين هذه الصيغ بما يناسب طبيعة عمل المشاريع متناهية الصغر.
 
وقد ضُمّنت الدراسة بمقترحين لتفعيل الوقف النقدي سواء على مستوى المصارف الإسلامية أو عن طريق العمل الخيري المتمثل في تأسيس جمعية الوقف النقدي لتمويل المشروعات متناهية الصغر.   
 
وتوصلتْ الدراسة الى جواز وقف النقود من الناحية الشرعية، حيث يحقق مزايا اقتصادية واجتماعية كثيرة لأفراد المجتمع تتفق مع مقاصد الشريعة الإسلامية. كما خَلُصَتْ الدراسة إلى أهمية المشاريع متناهية الصغر في توفير فرص عمل لأفراد الطبقات الفقيرة النشطين اقتصاديا والذين لا يستطيعون الحصول على تمويل مشاريعهم عن طريق مؤسسات التمويل، لذا كان لتمويل هذه المشاريع عن طريق الوقف النقدي أهمية كبرى في سبيل توفير التمويل المناسب لهذه الفئات المقترن بالتدريب والتأهيل لهؤلاء الأفراد بما يحقق نجاح مشاريعهم ويحسّن من وضعهم المعيشي ويعزز مكانتهم في المجتمع. 
 
وأهم ما أوصت به الدراسة هو قيام البنك المركزي بإصدار التشريعات والقوانين التي تنظم آليات الوقف النقدي في المصارف الإسلامية وتقديم مزايا للأموال الموقوفة كالإعفاء من الضريبة، وإيجاد رسالة إعلامية لنشر ثقافة الوقف النقدي والاهتمام بتطوير دوره في المجتمع ليعمل على إيجاد حلول لمشكلة التمويل لمختلف احتياجات المجتمع.