مركز رافد
ما هو أهم عامل لتطوير الأوقاف؟




مشروعية الوقف


 

ذهب جمهور الفقهاء إلى أن الوقف قربةٌ مستحبة في الإسلام، واستدلوا بأدلة نذكر منها: قال تعالى : " لن تَنَالُوا البرَّ حتى تنفِقُوا ممَّا تُحِبُّونَ " ( سورة آل عمران – من الآية 92 )

عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال “اذا مات ابن آدم انقطع عمله إلا من ثلاث – وذكر منها -صدقة جارية” رواه مسلم.

قال النووي: ” فيه دليل على صحة أصل الوقف وعظيم ثوابه”.

وأيضاً ما رواه ابن عمر رضي الله عنهما قال : " أصاب عمر أرضاً بخيبر  فأتى النبي صلى الله عليه وسلم فقال: أصبتُ أرضاً لم أُصب مالاً قط أنفس منه فكيف تأمرني به، قال : إنّ شئت حبست أصلها وتصدقت بها، فتصدق عمر أنه لا يباع أصلها ولا يوهب ولا يورث، في الفقراء والقربى والرقاب وفي سبيل الله والضيف وابن السبيل لا جناح على من وليها أن يأكل منها بالمعروف أو يطعم صديقا غير متمول فيه " متفق عليه. ومعنى ( أنفس ) أي أغلى وأجود ، ومعنى ( وليها ) أي يتولى النظارة عليها، وهذا الحديث أصل في مشروعية الوقف وأحكامه.